Friday, July 2, 2010

مناوشات صيفيه(1): الخربان



يتذكر عم عبد العزيز الايام الخواليه من شهر سبعه عندما كان يأتي فوزي فانله بعد الظهيره يوميا في شهر اغسطس ويصعد للدور الثاني من كبائن الكاشف ثم يقوم بحركاته البهلوانيه في الهواء قبل السقوط في مياه الحوض لشاطيء استانلي الشهير مكررا تلك القفزه مرات عديده لينال استحسان مرتادي الشاطيء وخصوصا حسناواته.

يقال ان منطقه الكورنيش من جليم وحتي استانلي حاليا والتي تحتلها بعض انديه النقابات كانت شاطيء يعرف سابقا بال(خربان) البعض يرجع التسميه الي ان ذلك المكان لم يكن شاطيء بالمعني المعروف بل مجموعه من تدريجات الصخور يتخللها بعض مناطق الرمال المتفرقه وكانت توجد شاليهات خاصه ببعض الجمعيات القبطيه مقامه علي اعمده خراسانيه لترفعها عن مستوي الصخور عده امتار .

يرتاد الشاطيء قاطني بعض المناطق الفقيره مثل زعربانه و باكوس وحجر النواتيه ممن لا يملكون شماسي خاصه بهم مما تجبرهم الظروف علي التجمع اسفل شاليهات الجمعيات القبطيه وحتي اذا ضاق المكان فاعمده خشبيه وملاءات لتكوين ما يشبه الخيام ستفي بالغرض.


ا

اكد عم عبد العزيز تلك المعلومات واضاف ان مستوي الفئات التي ترتاد شاطيء الخربان تختلف تماما عن مثيلاتها في ستانلي ورغم ان الخربان علي مرمي حجر من استانلي الا ان جدار وهمي يفصل بينهم فتظل الفئات الادني في الخربان والأعلي في استانلي بدون مانع حقيقي من الاختلاط فكليهما مجاني وإن كان الاستثناء الوحيد يحدث عندما تستطيع اسره من الفئات الادني الحصول علي شمسيه مما سيمكنهم من الانضمام لعالم استانلي بدون اي حرج او شعور بالاغتراب

عم حمدان كان الغطاس بتاع شاطيء الخربان وبيرعطيه مع بعض كانت حياته كلها في الخربان هنا كان راجل بلدي بيحب الاكل البلدي والنسوان البلدي وبصراحه عمر البحر ما حرمه منهم لدرجه ان لما النوادي دي اتبنت والمحافظه نقلته عندنا استانلي مستحملش ومات بعد النقل بشهر رغم انه كان ربعي وصحته حلوه الله يرحمه بقي

مهو مش معقول الواحد حيقل قيمته وهو في السن ده اللوا اللي عينته المحافظه جديد كان علطول بيشتم ويسب الدين وانا مش ناقص حد من عيالي يسمعه دمه يفور و يشبط معاه قومت واخدها من قصيرها وقدمت معاش مبكر وزي مانت شايف بصلح شماسي واشم ريحه البحر كل يوم






Post a Comment