Friday, December 16, 2011

لا كينييلا...البرشطه الاولي علي خالد يوسف




"الساعة الكاسيو المزودة بألة حاسبة تشير إلى التاسعة إلا عشر دقائق، كتاب المعاصر الرياضيات مفتوح في منتصفه، دائرة حمراء حول مسألة في منتصف الصفحة ، الأربعاء الأخير في شهر مايو، أربعاء ما قبل سبت إختبار نهاية العام في الجبر.
هناك رغبة عارمة في فتح الملزمة الأخيرة الخاصة بحلول المسائل، ترفض الفكرة خاصة عندما والدك يبلغك بأن العالم كله وليس مسائل الجبر فقط تسير طبقاً لمنطق ما، أصوات المباراة المحتدمة في الشارع من أبناء الجيران من المنتمين للمرحلة الإبتدائية تقتحم نافذة الغرفة.
الحسد يدفعك للذهاب والتسلل سراً حيث زر التلفاز، انت تصلي لكي لا يتم "فقسك"، كل شيء يمر بطيئاً، إعلانات قاصد كريم، قبنوري، الشمعدان، جيلي كولا، جيرسي، الساعة التاسعة وباقي خمس دقائق، جنونك يصل إلى ذورته عندما ترى أن ست دقائق قد تجاوزت التاسعة، لا أمل، يبدو أن القمر الصناعي سقط في البحر، كابوس قصير لا يقطعه سوى وجه منى عبد الوهاب ومن ورائها تلك الخلفية القرمزية اللون.
إسم مارسيليا ورد ستار على شفتيها تسقطان على مسامعي كترانيم دينية، من الخلفية القرمزية إلى الصور الأولى من ملعب باري، تلك الألوان، اللون الأحمر البرتقالي الخاص باخر ساعة نهار يكسو سماء إيطاليا، جان بيير بابان وعبيدي بيليه وكريس وودل، روبرت بروزينتشكي، وبانشيف يدخلون الملعب، كل إسم كان على مدار عام كامل مجرد قصاصة ورق من مجلة الأهرام الرياضي أو لقطة يتم قطعها من منتصفها من كل نشرة أخبار الساعة التاسعة أصبح شحماً ولحماً الآن، أهازيج جمهور مارسيليا وألعاب رد ستار النارية هي الجنة، إنها أجمل 90 دقيقة في حياتك مؤقتاً قبل أن تعود "للقفص" مجدداً، قبل أن تعود لمسألة الجبر التي لا حل لها"


ده مش اسلوب كتابه المقالات الرياضيه باللغه العربيه علي الاطلاق دي مقاله لصحفي في كوريري ديللو سبورت الايطاليه مع اختلاف ان مفيش كتاب المعاصر هناك.
لما تقرا مقاله لشوبير او محمود معروف او حتي حسن المستكاوي لازم بقي تتوقف وتسأل مين يا اخوانا الراجل اللي فوق ده الناس القديمه دي مفهمتوش اللعبه هنا ماشيه ازاي ولا ايه
خالد يوسف شاب مصري خريج تجاره عين شمس  دارس سينما ومسرح لمده 6 سنوات وتقريبا اخد ماستر في المسرح قريب ، المعلم اول ما ظهر في الكتابه الرياضيه كان في الدستور الرياضي بعد كده اتنقل في كذا حاجه اونلاين لحد اما استقر في فيلجول2003 ورغم اني مخدتش بالي منه الا من 6 شهور بس وتقريبا مع ظهور سلسله المقالات الاشهر له ( لا كينييلا )

*لا كينييلا: القائمة الأسبوعية الخاصة بالمباريات التي يحق المراهنة على نتائجها في إسبانيا ، القائمة مكونة من 10 مباريات في الليجا ، و5 مباريات من القسم الثاني (لا سيجوندا (

هو مش بس بيكتب في الرياضه لا كمان بيكتب في السينما  والمسرح كان ليه شغل في مجله اليوم السابع وموقع ام بي سي وجريده القاهره ، علي فكره هو مخرج وممثل كمان
هو بيحب حنا مينا ،الطاهر وطار، تشارلز بوكوفسكي ، الآن جينسبرج ، كيروجا ، تشيكوف ، كيرواك وذكر اسم كاتب تشيلي لم اسمع عنه من قبل وهو بولانيو
طبعا المعلم بيقرا باربع لغات ( انجليزي، برتغالي ، اسباني ، ايطالي ) وبيتكلم عربي بالعافيه زي ايمن سعيد بتاع انبي سابقا
علي ايه حال هو يستحق الاشاده والتنويه ككاتب مقال رياضي مختلف وجديد تماما علي الذائقه العربيه بتخليك كل مره امام قطعه ادبيه تستحق الاستهلاك مرات عديده
ازمته بالنسبه ليا انه اولا مش مهندس ثانيا مش من اسكندريه ومش نوبي حتي ( الرب يتولاه بقي )
بيكتب قصص !!!  وحننشره هنا في البنيكه حاجه حصري علشان التزييط والمحبه




Post a Comment