Wednesday, December 28, 2011

قُتل كليطه





امبارح وانا مروح لقيت معظم المحلات اللي كنت بعدي عليها في الوقت ده في طريقي للبيت قافله وفيه جو كئيب كده في الشارع 
عرفت ان الليطه مات بمعني اصح اندبح في الشارع اللي انا كنت ماشي فيه  وقت متاخر
 

عمرو : الواد هشام صابونه بتاع شارع 63 يا عيني مسك الواد الليطه بهدله بالكرباج وبعد لما الوله اغمي عليه راح نزل بالسيف ودبحه زي الخروف وهرب ولسه متجابش لحد دلوقتي ربنا يستر

باشمهندس محمد : امبارح النسوان حطو الواد ليطه في عربيه نقل حمرا  وركبو حواليه علي الصندوق الخلفي وراحو بيه علي المبره بس الواد فيس منهم في السكه فرجعو ومكملوش للمستشفي وكانو بيصوتو علي الليطه وهما راكبين حواليه علي العربيه النقل

محمد النجاح : الظابط جه امبارح ولما لقي في عوء خد بعضه وساب الشارع ورجع للقسم بكل برود 

بشار : الواد ليطه وهو بيندبح اخر كلمه قالها " لا اله الا الله صابونه عدو الله"

حسني : الليطه معندهوش اخوات صبيان وليه اتنين ولاد عم صنايعيه بس ملهمش في حاجه ومش  حيعرفو يعملو حاجه لهشام صابونه يعني الواد الليطه راح فطيس

  انك ممكن تشوف هشام صابونه بعد كده وعارف انه هو اللي قتل ابنك ومش عارف تعمله حاجه فيها عجز خانق (تقريبا الدعاء بتاع قهر الرجال ده تنزل للمواقف اللي شبه حالات الليطه)

انا بعد المغرب اتشطفت ولبست ورحت اسمع ربع في شادر الليطه ، الراجل ابو الليطه سلم عليا وكأنه مش شايفني رغم انه بيرمي عليا السلام يوميا
لما خلصت الربع ورجعت البيت لقيت جارتنا اللي في الوش لسه راجعه برده من عزا النسوان وبتحكي لأمي تفاصيل قتل الليطه بس المره دي الروايه من بق ام ليطه

لما جارتنا قفلت باب الشقه وراها بعد لما اخدت قعدتها عرفت اد ايه اننا شعب زراط وليس هكذا قتل الليطه 


الليطه ديلر متواضع في شارع 66 كان بياخد بضاعه من هشام صابونه وبيصرفها مفيش جديد في القصه ، اليوم اللي اندبح فيه الليطه الصبح في عيال غفلته في شريط فراوله وهربو مدفعوش حقه بعد صلاه الضهر لما ليطه بيسلم ورديه راح يحاسب هشام وطبعا الحساب ناقص منه شريط فراوله قام هشام ملطش لليطه علي خفيف وسبله الدين وخلص الموضوع.

الليطه رجع البيت ووقف يشرب سيجاره مانشستر في البلكونه وفجأه صعبت عليه نفسه وحس انه عايز ينتقم من هشام ويعمل معاه اي نمره
استني لبعد المغرب وراح جاب شومه ونزل خد احمد ابن خالته وقالو يروحو يعاركو هشام لقو باني واقف علي ناصيه صلاح الدين سألهم رايحين فين عرف القصه وتحمس وراح معاهم وللحظ ده كان في مجية صابونه.

طبعا هشام ضرب العيال التلاته ورجع علي 63 ، وهو ماشي ليطه كان عايز يغفله ويضربه من ضهره راح هشام جه علي جنب وحاول يهوشه بالمطواه علشان يخليه يبعد ويمشي راحت المطواه جت في رقبه الليطه في وريد بالغلط

باني واحمد ابن خالته هربو وهشام وقف توكتوك وحط الليطه فيه وطلع بيه علي المبره.

ابو ليطه عنده عربيه نقل حمرا لما جاله الخبر طلع ورا الليطه والنسوان ركبت علي الصندوق راحو المبره لقو الليطه بس وهشام كان خلع
المبره قالتلهم ده مات خدوه بقي رجعوه مكانه علشان البوليس لما يجي وفعلا رجعو الليطه جنب الرصيف مكان الحادثه والظابط جه عاين المكان واتصل ببتوع البحث الجنائي علشان يحضرو يخلصو الموضوع وطلب من ابو الليطه الانتظار راح ابو الليطه مرضيش واتعارك مع الظابط راح الظابط خد الناس اللي معاه ومشي وابو الليطه اتصل بالاسعاف تيجي تشيل الليطه.

الظابط لما رجع القسم لقي هشام مستنيه علشان يسلم نفسه.

جارتنا قاليتلي ان المفروض كانو يصلوا العصر علي الليطه بس الاسعاف جت متأخره والجامع كان قفل فصلوا علي الليطه في الشارع والدنيا بتشتي وربنا يحسن ختامنا كلنا.

اللِّيطَةُ : قشرةُ القصبةِ والقَوسِ والقناةِ وكلِّ شيءٍ له متانة. والجمع : لِيطٌ، ولِيَاطٌ، وألْياطٌ.
Post a Comment