Sunday, December 25, 2011

بجرالله في زرع الله





في علم الاسلام السياسي في حاجه اسمها الحالات ، يعني ارمله عندها عيال او زوج عاطل عن العمل نتيجه عاهه او مرض او حتي رجل عجوز يعيش علي معاش السادات فقط 

الناس دي مجدول عناوينها وارقام تليفونتها وبيطلعلها شهريه منتظمه ، في نفس الوقت دول المخزون الانتخابي الاستراتيجي لمخرج الشهريات 

يحكي  في غزوه الصناديق الاخيره ان اخوان خورشيد وحوض 10 بأبيس رفضوا استخدام الحالات ككتله انتخابيه في دائره المنتزه 
ويحكي ان الدعوه السلفيه  بنفس المنطقه قالت جمله واحده ( زي ما الناس الطيبه دي بتعمل خير احنا لازم نقف مع الناس الطيبه دي في الانتخابات وإلا الخير حينقطع )

بكاء سيده حوض 10 بأبيس بعد علمها بانقطاع شهريه الدعوه السلفيه التي نما لعلمها تأييد السيده للميزان في الغزوه الاخيره لم يقابله الرب في الاعاده سوي  بأرسال ملائكه  بيض بأجنحه تؤيد مرشحي الميزان في الدائره وتسقط المتحدث الرسمي باسم الدعوه

أما ان للمتحدث باسم الدعوه ان يعرف ربها



Post a Comment