Thursday, February 5, 2009

العلوقيه ادب مش هز اكتاف






تتجلي سياسيا

تتذكر ما صرّحت به علانية في نوبة من

نوبات حماسها و قت أن كانت في لبنان: أنها مستعدة للزواج من السيد حسن

ثلاث أو أربع ساعات لتنجب منه بيبي مقاوم... و أنها لن تعتبر ذلك زواج

متعة


تتجلي حسابيا رياضيا

" ما هو أصل الراجل جابهم على حمارته و جابهم لي عشرات؟"

يقهقه صديقها عاليا فتسأله بيضحك على ايه.

"
ايه الكلام اللي بتقوليه دة؟ الراجل جابهم على حمارته و جابهم عشرات... "

تنفجر الدكتورة م. في الضحك بعد أن فهمت مقصده و تزيد، " آه عشر عشرات

تخيل بقى.... "

"
بالصحة!"

"
على فكرة الكروت دي عليك .."

"
موافق.. هبعت لك ال 100 جنيه"

"
لأ... لما تيجي المرة الجاية.... ابقى اديهم لي عشرات."

"
هههههههههه"

تتجلي دينيا


تنظر بتردد الى زجاجة الويسكي لكنها تحمد الله. لا يزال لديها مخزون

استراتيجي ينفع في مثل هذه الحالات. صحيح أنها لم تكن تريد أن تشرب لفترة

من باب تنظيف الجسم، حيث أنها استهلكت كميات لا بأس بها من الخمر في

الأسابيع الماضية التي حفلت بالأعياد والمناسبات، لكن لينتظر التنظيف

اليوم. لن يضرها كأسا آخر أو كأسين أو ثلاثة على أكثر تقدير. تصب لنفسها


كأسا. توميء برأسها من باب التشجيع، "بسم الله"


تتجلي شعبيا توحديا مع ملح الارض

تلجأ إلى اللطف الأنثوي! تلمس كتفه برقة أشبه إلى المداعبة،


يلتفت السائق اليها، تبتسم له. المصريون، على رأي صديق لها، مهما كانت

التكشيرة التي تعلو وجوههم سيبتسمون لك اذا ما ما ابتسمت لهم، في معظم


الأحيان. يبتسم لها. تزداد ثقتها بوجهة نظر صديقها. تتسع ابتسامتها وهي


تقول له "يسعد صباحك يا أسطى، في حد برضه يبدأ يومه بقتل ودم وصراخ وتوتر


كده... عالريق!؟" يتلعثم السائق وتتسع ابتسامته خجلا ويخفض درجة الصوت.


وتتوج وتختم ادبيا

وسمعني موال الصبر لرمضان البرنس
Post a Comment