Monday, February 23, 2009

المعرض 2



تسترعيني مؤخره مكتنزه في مدخل

المعرض تكسوها تنوره قصيره

الي ما فوق الركبه ينسدل باسفلها

جورب اسود طويل يغطي ما ظهر

من الورك ويكمل رحله البحث عن

القدم مارا بالربله الممتلئه مفضيا

الي باليرينا سوداء

فجاءه يستدير الورك اخرج من

نوبتي علي صوت صادر من اعلي

الورك

(تاخد فكره معانا يا افندم)

احاول الخروج جاهدا من حيز الورك لاتمكن من الاجابه

(ناخد)

اقع في حيره ايمكن ان تجتمع هذه المؤخره مع هذا الصوت اهناك صله بين الورك والوجه

شتان شتان

(طب حضرتك ممكن تتفضل عندنا في البارتشن علشان نشرح بشكل اوضح)

احتراما لما لديك ساذهب

(نتعرف بحضرتك)

(سامي تانيه سياحه وفنادق)

(مش اوي كده)

وتعلو وجهها ابتسامه انتصار لا افهمها قطعنا شوطا لاباس به الكل يفسح المجال احتراما

وتبجيلا

للمؤخره او الورك كل حسب ميوله وانا انساق بلا تفكير ورائهما واخيرا تنزاح الستاره


قصدي الموخره كاشفة عن ديسك خلفه اخري اخري مختلفه وجها وصوتا وابتسامه وان


كنت المح نفس الورك منتهيا بسترتش ادناه بوت بوت يا مؤمن ولم اتحقق جيدا من


الموخره

(اتفضل يا فندم)

(نتعرف بحضرتك)

(مش اوي كده)

(افندم)

(قصدي محمود)

تعلمت من الاولي فالمؤمن لا يحرج من مؤخره مرتين

(حضرتك معانا عرض كاميراديجيتال .............)

تستمر في السرد واستمر في الاستغراق وجه انهكته المساحيق


والابتسامات المتكلفه يريد ان يلعن من امامه ولكن يمنعه لقمه العيش ونظرات الرئيس


المراقبه تنتهي من سرد امكانيات الكاميرا البائسه وانتهي من خيالاتي الدنيئه واخرج


بنتيجه واحده مؤخره واحده غير كافيه لتسويق كاميرات الديجتال علي الاطلاق ولولا توافر


المؤخرات لبارت الكاميرات الديجيتال تماما

(اسم حضرتك)

(ساره)

(فرصه سعيده وان شاء الله يكون لينا نصيب معاكم)

(طب ممكن تليفون حضرتك )

(مش اوي كده)

Post a Comment