Sunday, March 27, 2011

انسي يلهو مع ريتا




ولادة

خرج انسي من قعر الماء ومضي نحو المدينه فالتقي امرأه فقال لها لازلت خارجا من الماء ولا والده لي فانت والدتي فقالت له ولكني لم الدك فقال لديني فقبلت لكنها اوضحت له انها لا تستطيع ذلك الا اذا عانقها رجل واشارت عليه برجل تحبه فتابع انسي طريقه وقال لاول رجل التقي به لم يبق علي ليتم كل شيء الا ان اجد والدا لي فانت والدي ثم انحل فيه واختفي.
 عانق الرجل المراه فحبلت ثم وضعت طفلا ذكرا اسمياه انسي

سؤال

ولما كبر انسي سأل امه من اين اتت به فقالت له ان اباه اهداه اليها حبه صغيره رعتها حتي بلغت وسأل اباه من اين اتي بالحبه فقال ان الهواء حملها اليه حبيبات غبار

الفيل

كان انسي ياكل موزه وهو يتفرج علي التيلفزيون فاقترب فيل من الشاشه ونظر اليه بانكسار فتهض انسي وقدم له الموزه قائلا( كول) فمد الفيل يده عبر الشاشه وتناول الموزه واكلها ثم رمي قشرتها علي الارض فسارع انسي الي لمها لئلا تمر والدته وتراها فتنهر الفيل علي وقاحته



الرسم

لاحظ الصبي علي الحائط رسما يمثل طفلا فقال لابيه انظر فنظر الاب الي الرسم ثم قال لابنه قل له ان ينزل فناداه الصبي فلم ينزل فنهره فلم ينزل فالتفت الي ابيه قاصدا معاونته فقال له ابوه مبتسما : لن ينزل فابتسم الصبي وادار ظهره للرسم وحاكي كأن شيئا لم يحدث

النار

عند المساء وضعته امه في حضنها وقعدت تقلب له صفحات كتاب تزينه انواع من الرسوم.
وكانت كلما وصلت الي رسم ذكرت له ما يمثله ودلت عليه بسبابتها وكان هو يقلدها بالصوت وبالاشاره ولما بلغت رسما يمثل كومه من حطب تشتعل فيها النار قالت له: هذه نار. ودلت عليها باصبعها فردد هو بعدها : هذه نار. ودل عليها باصبعه .لكنه ما ان لامس اصبعه النار حتي صرخ قائلا ) : لقد احترقت) وابتدأ يبكي . وظل لايتوقف عن البكاء .وعبثا حاولت امه اقناعه بان هذه ليست نارل انما رسم للنار وان رسم النار لا يحرق وان ما يحرق هو النار لكنه ظل يبكي ولا يتوقف حتي تعب فوضع ابهامه في فمه ونام .
في الليل افاقت الام علي حلم مزعج فنهضت فورا الي فراش ابنها تتفحص اصبعه فوجدت عليه اثار حروق فاضطربت فتوجهت حيث الكتاب فتناولته ورمته في الماء خوفا من ان تاتي النار علي صفحاته وعلي اشياء البيت


رشيد الضعيف

Post a Comment