Tuesday, December 22, 2009

صورة ساخنه


فى اعلى الصفحة
صورة رجل ماتْ
فى أسفلها
صورة راقصةٍ
ساخنةٍ
راسخةٍ
كالأهراماتْ





امتعض الولدُ
وقلبَ جريدتهُ
فارتطمت راقصةُ الوطن الاولى
بالرجل الميّتِ
فصحا
ايقظه العطرُ
فغنى للراقصة الوطن نشيدا
مرتعشَ الخطواتْ



لم تكن الراقصةُ الاولى
كالاهرامات فقط
بل كانت معجزةً كبرى
تحييى الاموات



من ساعتها
قد قرر هذا الولد المنكوبْ
ان يقرأ كل جرائدهِ
بالمقلوبْ

عزت الطيري
Post a Comment