Tuesday, February 22, 2011

بئر معطله وقصر مشيد



 
الي تلك الفتاه السمراء الرائعه ،التي كنت أرقبها كل مساء وهي تحمل علي كتفها جره ماء تمسكها بيد وتمسك باليد الاخري طرف ردائها القطني الموشي بخطوط صفر.

لكم أحببت تلك الابتسامه التي تتفتح علي شفتيها والتي كانت هي السعاده بعينها والتي ذابت عندما تلوث ماء بئر القريه بالبترول.

الي تلك الفتاة التي سأحبها للأبد

الي "ليبيا"..


عبدالحميد البكوش
        

Post a Comment