Wednesday, September 1, 2010

احمد الكورش








}قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ{




لم أكن اعلم ان القدر قاسي بهذا الشكل كنت اظن أن ما يعتمل في صدري تجاه القدر هو  تهويمات غضب عجز عدم شعور بالتحقق او حتي حمي الخروج عن المألوف التي تصيب من لم يحالفه حظ التميز الفطري


  ولكن رؤيه الكورش امامي يوميا نفت كل الشكوك وأكدت كم ان القدر كان وهم كبير وحش كاسر لم يراعي  فينا إلا ولا ذمه


ما الذي فعله الكورش حتي يكون علي هذا الوضع .


فوالده لم يدخر جهدا تجاهه طلق والدته وانتقل الي شقه جديده بلا شرفه وترك عمله وتفرغ لصنع الارز بالشعريه ذو الرائحه النفاذه.


واخيه لم يتخلي عن ارتداء السروال القصير وإجاده البنج بونج وبيع التين الشوكي من اجل منحه النقود اللازمه لصرفها علي منصه الالعاب اليابانيه .


اما الكورش فلم يقصر وأقسم علي ذلك ويشهد عليه نحافته ودبلته الفضه واظفر الخنصر الطويل ولعبه الكره عشيه امتحان الرياضيات .


ولكنه القدر القاسي الذي يكتب للامور ان تسير عكس المتوقع  وعكس كل المؤشرات والطموحات .


هو القدر الذي لم يمهله ليتمتع بالامل في مستقبل مبهر .


حتي ولو لم يكن يعرف ناتج حاصل ضرب ثمانيه في سبعه فليست تلك نهايه المطاف .


 حتي وإن سرق وسب ولعن واستمني بيسراه في ليالي الصيف الحارقه علي ملابس جارته الداخليه المسروقه في ظروف غامضه من حبل غسيلها الشهواني .


حتي وإن فشل في لعب الكره بمهاره او الاستمتاع بأغاني أنغام أو حتي كتابات سيد عادل الساخره .


لا اظن ان تلك اسباب وجيهه وكافيه تجعل القدر ينزل به عقاب  اثيني اسطوري بهذا الشكل


 لقد كتب القدر علي الكورش ان يقضي بقيه عمره يتسول ثمن بكر الاستريتش ليغزل به بنطاله الاسترتش الاول


وأنّي لمثله ببكر استرتش وأنّي له بمغزل خاص بالاسترتش


اللعنه ... لقد اصبح سامري العصر


لا يهمني ان كان القدر او البيسه هو من كتب عليه ذلك فما كتب قد كتب رفعت الاقلام وجفت الصحف


ولا يسعني الا ارتداء السواد والوقوف في الميدان حدادا عليك يا كورش حدادا عليك يا صديقي
Post a Comment