Tuesday, December 17, 2013

خطايا المعمورجية





المعمورجية الاوائل كانو شعب الله المختار وعلشان كده ربنا سكنهم في المنطقة المحصورة بين محطة قطر المعمورة وجامع السادات ووهبهم مساحات شاسعه من الارض الرملية المناسبة لزراعة الجوافة والبشملة والزبدة والقشطة والبامبوزيا .

اول ما تنزل علي المعمورجي الاول من وحي كان انه يقسم ارضه اجزاء ويزرع في كل جزء محصول شِكل ليه ميعاد حصاد مختلف عن التاني علشان يقدر يبيع ويكسب طول السنة .


المعمورجية طول تاريخهم عملو تلات خطايا كبري فربنا عاقبهم بالتيه  ، الناس دلوقتي متقدرش تحدد بالظبط فين المعمورة وبتتلغبط بينها وبين طوسون والاصلاح وعزبة الماكينة وبقت الناس بتسمي العب ده كله (المعمورة البلد ) علشان تنساه وينساهم


عايز تعرف خطايا التيه ... عايز تتسلي وانت بتاكل حلاوة " الرشيدي البغبان" ... عايزتضيع الوقت وانت بتضرب بوظة من " امية " في المندرة  .

ححكيلك بس مش عشان الاسباب اللي فوق  ،  انا ححكي علشان لما تروح تسكن في ارض فرعون ولا في العزبة البحرية ولا في الكيلو 26 او حتي في السفن متكررش نفس الخطايا وتتوه زي ما تاه المعمورجية



الخطية الاولي : -

خضت العياب لعلي اشبع


وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ




المعمورجية كان ليهم حب غريب لسمك " البلميطة "  اللي كان بداية دخوله مصر في الستينات علي ايد اساطيل صيد روسية كانت بتصطاده من اعالي البحار وبيخش مصر في  كراتين مكتوب عليها بالروسي وعلشان كده المعمورجية كانو بيسموه " السمك الروسي "

المعمورجية متعودين في شرا السمك انهم ينقو عدد معين من الاسماك وزي ما يطلع وزنهم يحاسبو عليه ، انما في السمك الروسي كنت بتشتري بالكيلو وبالتالي كنت ممكن تلاقي نفسك واخد سمكتين وديل او تلات سمكات وراس كبقية ميزان .

فتنة السمك الروسي انتشرت واستمرت لدرجة ان المعمورة كلها بقت مبتكلش غير " بلميطة " ، كانو عارفين ان العذاب حيتنزل عليهم لانهم كسرو الناموس بس سعر وحلاوة " البلميطة" كانت اقوي من الجميع


الخطية الثانية :-

ومدعشر بالقحطلين تحشرم
شرب طاه تفشخر الفشخاط

وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ



لازم تبقي فاهم ان المعمورجية هما جزء من شعب اكبر اسمه "البورجية" ودول سكان المنطقة المحصورة من اول المعمورة لحد ابو قير ودول كلهم كان ليهم لغة محدش بيفهمها غيرهم .

في الحرب العالمية التانية وقعت قنبلة في ارض زراعية  في المعمورة جنب بغل مربوط في نخلة قصيرة ، القنبلة موتت البغل ونطرته لفوق النخله

منظر البغل الميت فوق النخلة خلت المعمورجية تؤمن انه ممكن يكون ولي او ليه كرامات وارتجلو دعاء منغم بلغتهم  الخاصة للبغل مازال كل البورجية والاسكندرانية  بيعايروهم بيه لحد دلوقتي


الخطية التالتة :-

ادام تظلم ... ادام تلبس

تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا



في قلب المعمورة كان فيه مقلب زبالة كبير وكان المعمورجية بيسرحو المعيز بتاعتهم ترعي في مقلب الزبالة ده

المعيز بتحب طعم البلاستيك فتاكله بس المشكلة ان معدتها مش بتهضمه فبيفضل البلاستيك جواها ، المعيز من الحيوانات المجترة يعني بتطلع الاكل من معدتها تمضغه لوحده او مع اكل جديد وترجعه تاني فيبتدي البلاستيك يتجمع مع بعضه ومع الايام يتكور فينفخ بطنها فتبان للناس انها عُشر
هنا قرر المعمورجية انهم يعملو سوق يوم السبت للمعيز الٌعُشر بس








Post a Comment