Wednesday, January 27, 2010

مش البورص بقي لأ صاحبه




انا كنت بسأل عن البورص راح فين من ساعه ما شالو العربيات الزقزوقه وهو مختفي انا مكنتش اعرف تاريخه اصلا ولا ايه اللي جابله الفكره النيره دي البورص بالنسبه ليا كان جزء من العربيه زي الدركسيون او العجل او الاكصدام وقلما شوفته او لقيته واقف بره العربيه وبصراحه هي مش عربيه اوي نص نقل متهالكه متقفله من ورا بمشمع علي دعامات حديد ممكن نقول بوكس اكيد مفيش فرامل مفيش برفيز مفيش نور امامي ولا خلفي بس فيه البورص وده المهم اعتقد ناس المساكن دلوقتي بيعانو بشده في السنين الاخيره لغياب وسيله النقل الرئيسيه كل ده مش مهم المهم انه في الاخر مطلعش البورص وطلع اني بتكلم عن واحد تاني خالص بس اللي صبرني وحاسسني اني مكنتش مغيب ان الواحد التاني ده برده كان عنده زقزوقه وكان بيروح بيها المساكن ومكنش بيتشاف براها برده هو ده بقي اللي اختفي انما البورص العرص لسه عايش وجايب عربيه كارو بيقف بيها جنب الحي بينقل حاجات خفيفه وبترزق معاه

محطه القطر عندنا ليها بابين باب رئيسي اللي جنب شباك التذاكر وده جنبه في نصبه خضار من التمانينات بتقف فيها ست حالقه راسها وحواجبها دايما وان كانت راسها مبقتش تبان في السنين الاخيره المدخل الفرعي بصراحه ملوش لازمه بس اللي يهمنا الناس بتوع الفاكهه اللي بيفرشو جنب الباب هما اربع نصبات مختلفه كلهم بيبيعو فاكهه بنتين وراجل وشاب صغير الملاحظ ان البنتين شبه بعض وشبه الولد وشبه الراجل وكمان شبه الوليه اللي واقفه علي نصبه الخضار جنب الباب التاني ممكن علشان كلهم عندهم نصبات وواقفين حولين المحطه فمع الزمن اصبحو شبه بعض ده احتمال وارد وبيفكرني بنظريه سكان ارض التوته بس مع الوقت والتركيز ومداومه ركوب القطر عرفت انهم عيله واحده الراجل متجوز الست وجايب بنتين وولد ومحزم المحطه وزي ما بنقول بياكل نفسه بنفسه .

لما عملت اشتراك قطر ابتديت الحقائق تتكشف قدامي (انا قولت اعمله علشان اوفر واراقب في نفس الوقت) الراجل هو اللي بيحلق لمراته شعرها وحواجبها كنوع من انواع تنفيس الغضب او العقاب الله اعلم

الراجل جبروت الصراحه كان يقف بالسفندي بعد المغرب يبيعه بالغالي علشان خلاص السوق الللي جنبه بيكون شطب ابنه بعد اما يخلص فرشته يطلع علي الوكاله في الحضره يتسوق لهم مبيديش ريست العرص البنات مش مجوزهم رغم انهم بيض ومربربين علشان يسخرهم معاه بالاضافه طبعا لانه بيحلق للوليه شعرها وحواجبها لازم مننساش دي ونأكد عليها طول الوقت يعني نقدر نحط سهم شمال ونقول جبروت بقلب مستريح

مش البورص بقي لأ صاحبه اللي انا كنت بحسبه البورص في الاول اخو الست اللي بتفرش بخضار جنب باب المحطه الرئيسي ايوه صح اللي جوزها بيحلقلها شعرها وحواجبها في يوم سكندري شتوي عاصف جات حمله من المرور شالت العربيات الزقزوقه طب اشمعني النهارده ده حتي يوم سكندري شتوي عاصف مش وقت حملات خالص

السر ان العربيات الزقزوقه كان موقفها قدام الجمعيه الاستهلاكيه اللي جابر السمسار كان بياخد منها كميات زيت فشيخه ويبعها بالغالي المهم الجمعيه اتخصخصت ومش عارف مسمينها اليكس ايه كده الخلاصه ان موقف الزقزوقه مبقاش ينفع في المكان ده علشان المنظر العام فبلغو ورشو وجات الحمله في اليوم السكندري الشتوي العاصف ولمت العربيات دي .

نفس اليوم السكندري الراجل حلق للوليه شعرها وحواجبها وعورها

مش البورص بقي لأ صاحبه تخيل معايا بقي (عاصف + مفيش زقزوقه + حلاقه + تعوير )= قتل جوز اخته مابين المدخل الرئيسي والمدخل الفرعي ووقف علي الجثه مستني البوليس وهو بيشرب سيجاره بلمونت

البنات اتجوزو وبطلو يقفو بفرش

الابن بيقف لوحده دلوقتي بفرش ورغم ان في ناس جت عليه وفرشت جنبه بس هو مبسوط ومش حينتقم ولا حاجه

الام اتحجبت ولسه واقفه بفرش الخضار وحواجبها لسه محلوقه

من سنتين كده سيبت القطر وبقيت بركب مشاريع بحري من جنب الحي كنت في يوم سكندري شتوي عاصف لقيت بقي مش البورص لأ صاحبه لابس زعبوط وواقف بعربيه كارو مستني ينقل حاجات خفيفه

مقطع من حرب الالفين وعشره يصدر قريبا عن دار بيريت
Post a Comment