Monday, March 30, 2009

ذكريات العيش الطباقي



كالعاده نوستالجيا التسعينات الموضوع الذي قتل بحثا وكتابه وسبوبه بس دايما في اهمال لجزء كبير من الذكريات دي

ولا يمكن علشان اختلاف الذكريات فقط بس انا كل اللي اعرفهم مروا بالمرحله دي

انك تقوم الصبح تشتري عيش من اي فرن جنبك وما يصاحبها من استعدادات

1 السلبس بتاع باتا كان ايامها ب 8 جنيه وكان ظهر ليه بديل كنتره زرقا كانت في باكوس ب 4 جنيه وتروح عند الاسكافي ياخدهالك لفتين قبل ما تلبسها لزوم المتانه

2 تشيرت الاهلي الاحمر اللي عليه اعلان كوكاكولا

3 الشبكه بتاعه العيش لزوم حمل العيش والعراك

4 باكو بسكوت لزوم الفطار في حاله التاخر في الفرن

تقابل ناس راجعه من الفرن ومعاها عيش(سبحان الله) وتسال الواحد منهم السؤال الخالد (هو الفرن زحمه) فيجيب بالاجابه الخالده(موت) وعلي شفتيه ابتسامه متشفيه وبعدين نيجي للفرن ذاته كان طابورين حريمي ورجالي وكل واحد يتقسم لطابور خمسات وطابور للباقي (قبل ظهور طابور البوابين وحوارات الشراعات)

ثم جأت سنوات الطباقي السعيده

وكان في خلاف هل طباقي لانه طبقتين ولا طباقي لانه كبر وبقي قد الطبق واحتدم الخلاف واستقررنا اخيرا علي تفسير الطبق لانه كان قبل كده طبقتين.

كان في كشك جنب اي فرن هو المتولي مسئوليه التوزيع( الشراعه تطلع من الفرن تروح للكشك وانت تاخد من الكشك)

وكان (علي حريم) هي اللي بتبيع حاجه كده زي التجنيد بالنسبه للحريم(خدمه مجتمعيه) وده يفسر ليه اختفاء حركات زي كلنا ليلي وانا انثي في التسعينات لان

اولا الحريم كانو في الكشك اغلب النهار وبيرجعو هالكانين فمفيش وقت تعمل بلوجات وبانرات.

ثانيا مكنش حد بيقدر يتحرش لانه لو اتحرش تاني يوم مفيش عيش وحيطلع طايلامانه لحد ما يروح فرن تاني ويسستم نفسه

بالنسبه للوقت يتوقف علي بتجيب بكام ومعاك حد ولا لأ

واليكم التفاصيل:


5 ارغفه

10 ارغفه

20 رغيف

فرد

ساعه

3 ساعات

3 ساعات

فردين

ساعه

ساعه

3 ساعات

· ده في الصيف في اي يوم غير يوم الجمعه و في الفرن مش الكشك

· طبعا في حالات استثنائيه مثلا لو الشباب في الشارع رايحين البحر ومستعجلين علي الفطار فيروحو كلهم برت واحد(مع بعضهم يعني) وهات يا بضينه وجر شكل في الناس وياخدو اللي عايزينه في 10 دقايق تقريبا ولكن دي حالات موسميه

خلال ال 3 ساعات دول الحياه بتمشي ازاي

اول حاجه تشوف مين اخر واحد في الطابور وتقول انا وراك بصوت عالي يسمع كل من في الصف تستني لحد ماواحد يجي وراك وتقوله حروح اجيب حاجه واجي

قدامك 3 حلول :

1 اتاري وتلعب طيارات الساعه بجنيه بالدراع القديم ابو زرار احمر

2 تلعب بيل جنب الفرن مع اي حد بيجيب عيش زيك

3 تكون مربط علي حوار كوره بس الفوره مطولش عن 5 بحد اقصي علشان تروح تبص علي دورك في الفرن وتيجي تلعب الفوره الجديده لحد البصه الجايه

قبل ميجي دورك بنفرين ترجع تقف في الطابور بعد تذكره الناس بمكانك تفتح الشبكه للي قدامك علشان يحط فيها العيش واللي وراك يفتحلك الشبكه علشان انت تحط العيش ده عرف ومفيش حد بيخلفه والحياه ماشيه

طبعا كان في ناس بتاخد من جوه يعني متقفش في الطابور وزمان كانو حبايب صاحب الفرن فقط

دلوقتي الوضع اختلف تماما بعد ظهور البواب اغلب البيوت القديمه اتهدت واتبني بدالها عماير عاليه وكانك تمشي في وادي بين جبلين بقي اللي بيخش من جوه كالاتي :

1اي شيخ جامع

2 البنات اللي مرافقين العيال اللي شغاله في الفرن واغلبهم بنات (cover)

3 بعض البوابات الفلاحات البط لان صاحب الفرن بيحب يغازلهم

بجانب المعارف السابقين فيكون الانتظار في الخارج في بعض الاحيان توفير اكثر للوقت

اما في الخارج فهناك 3 طوابير واحد للبوابين وواحد للبلطجيه وواحد للكوركات اما الحريم فكتله واحده علي الشباك واللي يلحق ودايما طابور البلطجيه هو الملاصق لطابور الحريم لزوم الاحتكاك الذي ينال رضا الطرفين في كثير من الاحيان

دلوقتي الشرا بقي من البواب حتي لو مش بواب العماره اللي انت فيها

بيبقو معروفين وكل واحد واخدله شارع او شارعين

هو طبعا بيأفز علي الفرن من الساعه 6 ويجيب علي دفعتين دفعه ليه ودفعه للعماره اللي شغال فيها

حتلاقيه قاعد علي الباب وبيسمع الراديو في الموبايل الصيني ترحله وتقوله

فيه؟

اه

بكام

ال10 بجنيه

ماشي

طب استناني هنا ويتلفت حواليه ويقوم داخل ويطلع بالعشره في كيسه سودا وتروح ظارفه الجني.

للافران ادبيات كثيرا ما اهملت ربما لنظره طبقيه برجوازيه لأدب الافران

فذكر وليت الذكري تنفع المؤمنين

Post a Comment