Sunday, January 31, 2010

علي هامش السيره



يا عم البس نضاره شمس براحتك وكل شويه ارفعها وحطها علي شعرك وسيب مهزوزي الثقه اللي زي حالاتنا اللي مش بيعرفو يلبسو نضارات شمس متقفش معاهم تاني

Friday, January 29, 2010

رشفه اليوم


 

  بس و ذاكرت مذكره المراجعه و قومت معيط

السيسي

Wednesday, January 27, 2010

مش البورص بقي لأ صاحبه




انا كنت بسأل عن البورص راح فين من ساعه ما شالو العربيات الزقزوقه وهو مختفي انا مكنتش اعرف تاريخه اصلا ولا ايه اللي جابله الفكره النيره دي البورص بالنسبه ليا كان جزء من العربيه زي الدركسيون او العجل او الاكصدام وقلما شوفته او لقيته واقف بره العربيه وبصراحه هي مش عربيه اوي نص نقل متهالكه متقفله من ورا بمشمع علي دعامات حديد ممكن نقول بوكس اكيد مفيش فرامل مفيش برفيز مفيش نور امامي ولا خلفي بس فيه البورص وده المهم اعتقد ناس المساكن دلوقتي بيعانو بشده في السنين الاخيره لغياب وسيله النقل الرئيسيه كل ده مش مهم المهم انه في الاخر مطلعش البورص وطلع اني بتكلم عن واحد تاني خالص بس اللي صبرني وحاسسني اني مكنتش مغيب ان الواحد التاني ده برده كان عنده زقزوقه وكان بيروح بيها المساكن ومكنش بيتشاف براها برده هو ده بقي اللي اختفي انما البورص العرص لسه عايش وجايب عربيه كارو بيقف بيها جنب الحي بينقل حاجات خفيفه وبترزق معاه

محطه القطر عندنا ليها بابين باب رئيسي اللي جنب شباك التذاكر وده جنبه في نصبه خضار من التمانينات بتقف فيها ست حالقه راسها وحواجبها دايما وان كانت راسها مبقتش تبان في السنين الاخيره المدخل الفرعي بصراحه ملوش لازمه بس اللي يهمنا الناس بتوع الفاكهه اللي بيفرشو جنب الباب هما اربع نصبات مختلفه كلهم بيبيعو فاكهه بنتين وراجل وشاب صغير الملاحظ ان البنتين شبه بعض وشبه الولد وشبه الراجل وكمان شبه الوليه اللي واقفه علي نصبه الخضار جنب الباب التاني ممكن علشان كلهم عندهم نصبات وواقفين حولين المحطه فمع الزمن اصبحو شبه بعض ده احتمال وارد وبيفكرني بنظريه سكان ارض التوته بس مع الوقت والتركيز ومداومه ركوب القطر عرفت انهم عيله واحده الراجل متجوز الست وجايب بنتين وولد ومحزم المحطه وزي ما بنقول بياكل نفسه بنفسه .

لما عملت اشتراك قطر ابتديت الحقائق تتكشف قدامي (انا قولت اعمله علشان اوفر واراقب في نفس الوقت) الراجل هو اللي بيحلق لمراته شعرها وحواجبها كنوع من انواع تنفيس الغضب او العقاب الله اعلم

الراجل جبروت الصراحه كان يقف بالسفندي بعد المغرب يبيعه بالغالي علشان خلاص السوق الللي جنبه بيكون شطب ابنه بعد اما يخلص فرشته يطلع علي الوكاله في الحضره يتسوق لهم مبيديش ريست العرص البنات مش مجوزهم رغم انهم بيض ومربربين علشان يسخرهم معاه بالاضافه طبعا لانه بيحلق للوليه شعرها وحواجبها لازم مننساش دي ونأكد عليها طول الوقت يعني نقدر نحط سهم شمال ونقول جبروت بقلب مستريح

مش البورص بقي لأ صاحبه اللي انا كنت بحسبه البورص في الاول اخو الست اللي بتفرش بخضار جنب باب المحطه الرئيسي ايوه صح اللي جوزها بيحلقلها شعرها وحواجبها في يوم سكندري شتوي عاصف جات حمله من المرور شالت العربيات الزقزوقه طب اشمعني النهارده ده حتي يوم سكندري شتوي عاصف مش وقت حملات خالص

السر ان العربيات الزقزوقه كان موقفها قدام الجمعيه الاستهلاكيه اللي جابر السمسار كان بياخد منها كميات زيت فشيخه ويبعها بالغالي المهم الجمعيه اتخصخصت ومش عارف مسمينها اليكس ايه كده الخلاصه ان موقف الزقزوقه مبقاش ينفع في المكان ده علشان المنظر العام فبلغو ورشو وجات الحمله في اليوم السكندري الشتوي العاصف ولمت العربيات دي .

نفس اليوم السكندري الراجل حلق للوليه شعرها وحواجبها وعورها

مش البورص بقي لأ صاحبه تخيل معايا بقي (عاصف + مفيش زقزوقه + حلاقه + تعوير )= قتل جوز اخته مابين المدخل الرئيسي والمدخل الفرعي ووقف علي الجثه مستني البوليس وهو بيشرب سيجاره بلمونت

البنات اتجوزو وبطلو يقفو بفرش

الابن بيقف لوحده دلوقتي بفرش ورغم ان في ناس جت عليه وفرشت جنبه بس هو مبسوط ومش حينتقم ولا حاجه

الام اتحجبت ولسه واقفه بفرش الخضار وحواجبها لسه محلوقه

من سنتين كده سيبت القطر وبقيت بركب مشاريع بحري من جنب الحي كنت في يوم سكندري شتوي عاصف لقيت بقي مش البورص لأ صاحبه لابس زعبوط وواقف بعربيه كارو مستني ينقل حاجات خفيفه

مقطع من حرب الالفين وعشره يصدر قريبا عن دار بيريت

Monday, January 25, 2010

قريبا



اسم الكتاب : قال ايه شرابي مدلدل وكاويه شعري بمكواه رجل


تأليف : علاء فتحي العايدي


تصميم الغلاف : المره دي تجليد بفرخ كرتون عليه الاسم علطول مفيش حد فاضي يصمم


الناشر : دار ابصم

Tuesday, December 22, 2009

صورة ساخنه


فى اعلى الصفحة
صورة رجل ماتْ
فى أسفلها
صورة راقصةٍ
ساخنةٍ
راسخةٍ
كالأهراماتْ





امتعض الولدُ
وقلبَ جريدتهُ
فارتطمت راقصةُ الوطن الاولى
بالرجل الميّتِ
فصحا
ايقظه العطرُ
فغنى للراقصة الوطن نشيدا
مرتعشَ الخطواتْ



لم تكن الراقصةُ الاولى
كالاهرامات فقط
بل كانت معجزةً كبرى
تحييى الاموات



من ساعتها
قد قرر هذا الولد المنكوبْ
ان يقرأ كل جرائدهِ
بالمقلوبْ

عزت الطيري

Wednesday, December 16, 2009

تيمور



  على فالس شوبان الذى يتصاعد من البناية المقابلة ها هو يرقد أخيراً، بفرائه البني الكثيف، و عينيه الخضراوين. كما توقع صديقي زوربا نهايته تماماً، على أسفلت حار، في منتصف الطريق تماماً، ذلك الطريق الذي يخافه الجميع في  الحي، يرقد و يجانبه نتيجة العام الماضي، و التي على ظهرها صورة لقط يلعب بكرة من خيط ، و إلى جانب النتيجة يوجد غلاف مهمل لأحد أنواع الشيكولاتة.
 لا أعرف إذا كان وقع ضحية لتلك الحافلة الصفراء التى كان يتحدث عنها دوماً. حيث لم يعد فى الحي سواي  يمكنه تمييز الألوان. بل يمكننى القول بأن بعد - "ابروز" -أو "زوربا" فى حياته السابقة – لم يعد هناك من مجموعة "أبناء الموكيت" غيري. كيف سيمكنني مواجهة الحياة هنا بدونه.

كان زوربا قريباً من الإجابة على كل أسئلته، كان يتمنى رؤية شقيقه تيمور ليعتذر له قبل الرحيل، كان يتحدث كثيراً عن الموت فى الفترة الأخيرة. عن تلك الأسطورة التي  تحيط بكل قط من قطط هذه المنطقة البائسة. أسطورة ذلك الشارع الذي لم يدخله أي قط إلا و عرف نهايته المحتومة. كنه نسميه شارع "وتيت" على اسم آخر ضحاياه. من الآن فصاعدا سيكون على إبلاغ الجميع بالاسم الجديد.. "شارع ابروز"..هذا إذا خرجت سالماًَ من هذا الشارع. هذا إذا أكملته حتى النهاية.
فالأسطورة تقول  "إذا تفاديت كلاب الجزار السبعة، ومياه الحراس الحارقة، و إغراء صناديق القمامة المسمومة من أجلنا، فلن تتمكن من الهروب من الحافلة الصفراء". و يبدو أن زوربا نجح في الوصول حتى المحطة الأخيرة. قبل أن يهزمه ضيق هذا الشارع المقبض، الذي لم يترك له خيارات سوى المقامرة و الهروب إلى منتصف الطريق، حيث الموت فى كل لحظة. "زوربا" لم يكن يجيد المناورة. كان لا يجد مفراً من المواجهة. ها هو غلاف الشيكولاتة يطير، ليبقى وحيداً بانتظار من يجرؤ على رفعه ربما بعد يوم أو أثنين، ربما يقدم على هذا ذلك الرجل المطل من شرفة منزله، و ينظر ناحيتنا، حيث تبدو قطرات الماء المعتادة تنزل من عينيه، و كأنه يظهر تعاطفاً معنا. 

البشر يقولون دوماًَ أن حياة المرء تمر أمام عينيه فى اللحظات الخمس الأخيرة قبل أن يموت. لا اعرف إذا كان زوربا قد مر بهذا أم لا ؟  فى حديثه الأخير بالأمس معي قال لي "كل ما أتمنى  فعله قبل أن أموت هو معرفة من أين أتيت؟ أنا أشعر بقربي من الإجابة على هذا السؤال!". لقد كان زوربا  يتحدث دوماً عن أن "شارع  وتيت" هو الشارع الذي يحوى الإجابة على هذا السؤال؟ فقد كان الشارع الوحيد الذي لم يدخله "الصعلوك" كما كنت ألقبه. كنت مقرباً منه للغاية، فقد كنت الوحيد تقريباً الذي يفهم حديثه عن مذاق السلمون المعلب، سماع موسيقى شوبان في العاشرة مساءً، رائحة البيض المقلي، متعة مطاردة الحمام الأبيض فى الشرفة.يد آدمية حنونة تمسح ظهرك لتوقظك فى السابعة صباحاً. لون لبن السابعة و الربع الأبيض الصافي. لقد كان ذلك الحديث يعوضنا عن ليلة قارصة البرودة في مقلب للقمامة، بانتظار أن يشعل أحدهم قطعتي خشب.

لقد رحل زوربا و هو غاضب منى. حيث طرح الأسئلة التي  كنت أخاف من الإجابة عليها طيلة حياتي. "ألا تريد أن تعرف من أين أتيت؟، "ألا تريد أن تعرف اسمك الحقيقي"، "ألا تريد التعرف على هوية الذين يطاردونك في أحلامك؟"، "ألا تريد معرفة سبب حبك للموسيقى الكلاسيكية؟"، "ألا تريد معرفة ما إذا كانت لك عائلة أم لا؟!"، "ألا تريد أن تصبح أول قط فى المنطقة يجيب على هذه الأسئلة؟", "ألا تريد أن تعرف ما إذا كنا قد تقابلنا في حياة سابقة؟".

لقد غضب منى زوربا عندما أطلقت عليه لقب "الصعلوك،" فلقد كانت كلماته تعصف بي. منذ أن وجدت نفسي في هذا المكان و الجميع يسألني هذه الأسئلة دون أن اعثر على إجابة شافية. لقد ظننت أن زوربا يتباهى بمعرفة أسمه الحقيقي، و الذي حمله منذ أيامه المنزلية. ففي أول لقاء بيننا قبل عدة سنوات قال لى أن اسم زوربا أتى له فى أحد الأحلام. و عندما أبلغ الجميع بهذه القصة، لم يصدقه أحد، بل عاقبوه كما تنزل قطط الحي الأصلية العقاب بقطط المنازل المفقودة من أصحابها. بأن ينطقوا الاسم بالمقلوب، ليصبح أسمه "ابروز" حتى يبقى هذا الاسم وصمة تميزه عن الآخرين. لقد كنت الوحيد الذي ظللت أناديه باسم زوربا حتى يوم أمس. لا اعرف لماذا؟ ربما لأحتفظ بصداقته لأطول وقت ممكن.  

الحرارة لا تحتمل هنا، ليست هناك بقعة ظل في ذلك الشارع الخانق. أنا أحاول لفت أنظار الجميع لحمل صديقي.دراجة بخارية تمر بجانب صديقي دون اكتراث، و نفس الرجل يتأمل ذلك المشهد الغريب، غير أنه عاجز عن الحركة، إنه يحدق فينا بغرابة، أنا أفضل أن يقوم بإبعاد صديقي عن الطريق قبل تأتى حافلة أخرى لتدهسني هي الأخرى. لا اعرف كيف كان زوربا يضع آمالاً عريضة على البشر، كان يرى فيهم الرفاق الحقيقيين. كان يكره لقب "الصعلوك" حتى على سبيل المزاح، كان يكره الشارع، و نمط حياة الشارع، يتحدث طيلة الوقت عن "المنزل". يريد أن يعلم إلى أى مكان ينتمي؟ كيف يبدو صاحبه الآن؟ لقد كان زوربا يضيق ذرعاً بأبناء الحي، كان لا يرى فيهم مستقبلاً. كان يريد أن يصبح أول قط يمتلك ذاكرة حقيقية. لقد كان يعتقد بأن قطط الشوارع تعيش ليوم واحد فقط،، لأنها تنكر ما حدث لها بالأمس، بل إنها لا تعلم عنه شيئاً في الليلة التالية.

طالما كان يكرر تفاصيل النقطة صفر في حياته، الذكرى الأولى، الكلمة الأولى التي اخترقت أذنه المكسوة باللون الأصفر، فقد كان فى مقلب موحش للقمامة بين مجموعة "القطط السمان" التي تقوم بدوريتها المعتادة للعثور على ضحايا جدد، ليسألوه السؤال التقليدي أو "الفخ" كما كان يحلو له أن يلقبه و هو .."من أين أتيت؟". لقد أجاب زوربا الإجابة التي أدخلته إلى الجحيم، أو باختصار أجاب ب "لا اعرف". لقد كانت تلك الإجابة تعنى على الفور أنك أحد قطط المنازل، إنه نفس الفخ الذي وقعت فيه أنا، إنها نفس إجابتي على نفس السؤال. فإلى جانب شاربك الطويل اللامع، و فرائك الذي يحمل ألوانا لم يعرفها قط من قبل، فلقد أدركت ماهية اختبار "القطط السمان" عندما أزالت البلدية بضعة شجيرات من الطريق قبل أسبوع. للحظات بسيطة شعرت بأني أبدأ من الصفر مرة أخرى، قبل أن أنجح في تدارك الوضع.فقطط الشوارع معرضة لأن تبدأ من جديد في كل لحظة.

زوربا لم يحتمل كثيراً الأوضاع منذ ذلك الحين، فأن تصبح قط منازل فى الطريق العام اختبار حقيقي، صديقي كان يضيق بأسئلة رفاق الشارع الآخرين، عن طعام قطط المنازل، عن النوم تحت الغطاء فى ليالي الشتاء، الالتصاق بالثلاجة أو النوم على البلاط الأملس في أيام الصيف اللعينة. عن "مشمش" ذلك  القط الذي يلعب بكرة الخيط، عن قطط أفلام الكارتون التي يشاهدونها عند محلات الجزارة و البقالة.عما إذا كانت مهمة القطط هذه الأيام هي تسلية صغار البشر.  كانت قطط الشوارع تعلم أن زوربا لن يملك إجابة على هذا. فلم يسبق لقط منازل أن تعرف على "نفسه"، و صديقي كان يعتصره العجز عن الرد. كنت أشعر بتعاطف حقيقي معه دون أن أعلم السبب. فقبل عام من ذلك التاريخ طرحوا على نفس الأسئلة. لأقبل بمصيري الجديد، الذي لا أعلم كيف وصلت إليه.

ثاني عربة فاكهة تمر من أمامنا دون اكتراث، و طفل في الثالثة يسأل والدته عن اسم ذلك الحيوان الملقى على الأرض، وعن الحيوان الذي يجلس بجانبه فى انتظار من يحمل صديقه الملقى على الأرض. و الرجل الأربعيني الذي كان يطل من الشرفة، أصبح أمام بوابة المنزل. إنه يبدو الوحيد الذي يبدى اهتماماً بنا  وسط هذه الفوضى. هل ابدأ بالمواء الآن؟ هل اختبر ثقتي بالبشر يا "زوربا" مثلك؟...

لقد كنت تفضل دوماً الحديث عنهم. و كنت تود العودة إليهم. لقد كنت تخبرني "أن القطط تتذكر الأشياء و لكنها لا تتذكر الأشخاص". سألتني عما يجب أن تفعله في الشارع، فأجبتك بأن تتعرف على أنواع أخرى من الطيور، أو الأسماك، أن تصبح لك عشرون زوجة، و مائة ابن لا تعلم عنهم شيئاً فى الصباح التالي، أن تتعرف على قطط جديدة كل يوم. أن تتعلم القفز لمسافة خمسة أمتار كاملة في مرة واحدة كالتي أتقنها حالياً. ألا تعلم ما الذي سيحدث لك غداً، أن تصبح قطاً مختلفاً كل يوم.

لم يبتلع زوربا كلامي، كما أنه شعر  بعدم صدقي. كما لو كان حلم العودة إلى "المنزل" مازال يراودني حتى تلك اللحظة دون أن أفصح عن هذا. لينقلب الوضع و يعرض على مرافقته فى رحلته للتعرف على منزله القديم. رفضت متعللاً بحياتي الحالية, ليبدأ رحلة الطواف بشوارع المنطقة التسعين، شارعا في كل أسبوع. وكأنه أقسم على أن يجعل كل لون يصادفه، كل شخص يحدق به، كل رائحة يشمها، كل قطعة موكيت ملقاة على الأرض دليلا على ماض لا يتذكره.  و في نهاية كل أسبوع من البحث نلتقي ليلاً في إحدى الحدائق المقفرة. في كل أسبوع كان  زوربا يضع  أمامي مكعباً جديداً من مكعبات قصة حياته. عن الموسيقى التي كان يسمعها. عن بعض كلمات لغة البشر التي كان يجيدها بفضل صاحبه، و عن ابن صاحبه الذي كان دوماً يريد مغادرة المنزل، وعن رائحة اللحم قبل طهوه، عن النوم على حافة الشرفة صيفاً.

 فى كل مرة كنا نلتقي فيها كان زوربا يضئ بحكاياته حديقتنا الفقيرة. لقد كنت أتوحد معه دون أدرى سبباً. حتى تلك الليلة التي أبلغني بأنه أصبح يتذكر عائلته، والده الذي كان يدعى "جنزبيل"، و كان يحكى أنه كان ينتقل من منزل إلى منزل لإخصاب أنثى ما قبل أن يرحل، أمه التي كان تطل كل يوم من الشرفة في انتظاره. شقيقته التي لا يتذكرها لأنها ماتت مبكراً، و شقيقه التوأم  الذي كان لا يتوقف عن اللعب معه يومياً، كيف كانا يقومان بنفس البرنامج اليومي، و يتقاسمان معاً نفس صحن اللبن، و عن عشقهما للتواجد معاً على الرغم من ضيق ذاك الشقيق به. و كيف كان يغار من زوربا الذي كان قطا سريع التعلم، يجيد كل شئ بداية من الانتقال بين أريكتين متباعدتين حتى القفز من ارتفاعات شاهقة، و هي المهارات التي طالما أخفق شقيقه فى تعلمها. بل أنه أخفق في القفز لمسافة متر واحد للأمام حتى انه كاد يسقط من النافذة فى واحدة من مغامراته الفاشلة، محاولاً الجلوس على جهاز التكييف الممتد من حائط المنزل الخارجي ناحية مقلب القمامة الكبير.

كل أسبوع كان زوربا  يحدثني عن اسم جديد تذكره لشقيقه، إلى أن أستقر خلال الشهر الأخير عند اسم تيمور ، لم يتوقف زوربا عن سرد قصص تيمور، و كيف كان تيمور متمرداً طيلة الوقت على قواعد المنزل، فى الوقت الذي كان فيه هو مطيعاً هادئاً. فكلما نضجت القطط،  أصبحت أكثر جنوناً. كل بوابة منزل يمر بها زوربا تذكره باليوم الذي طرد فيه تيمور من المنزل بسبب موقف أحمق من زوربا، الذي حمل على عاتقه ذنب شقيقه، فقد كان  صاحبهما يردد دوماً " "تيمور" لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة في الشارع يوماً واحداً، إنه لن يحتمل كثيراً" . "زوربا كان يشعر بالذنب، وللمرة الأولى يغار من شقيقه الذي كان أشجع منه، فلقد كان يريد اختبار حياة الشارع مثله.
كان الرجل الأربعيني يواصل النظر ناحيتي أنا و زوربا باهتمام أكبر،و فى تلك اللحظة تذكرت ليلة الأمس .كان "زوربا" متجهما، فقد تأكد من أن الشارع الأخير الذي يحمل الإجابة الشافية على سؤاله الصعب قد يكون الوحيد الذي لم يدخله حتى الآن. و هو شارع "وتيت". و ساعده على هذا اكتشاف جهاز تكييف معطوب شبيه بذلك الجهاز الذي سقط من فوقه زوربا فى ليلته الأخيرة بمنزله، فقد كانت ثقته الشديدة مبالغا فيها حتى أن توازنه أختل للحظة. فسقط على الصاج البلاستيكي الذي يغطى الطابق الأول من البناية. زوربا مازال يتذكر ملمس أرضية ذلك الصاج البلاستيكي. لقد كانت مختلفة تماماً عن ذلك الموكيت. لقد شعر الآن بما تحدث عنه شقيقه. لقد حكى لى زوربا كيف نادى عليه صاحبه من أجل البقاء ثابتاً بمكانه، إلا أن زوربا ألفى بنظره إلى السماء ليرى لون ليل مختلفا عما رآه من قبل من النافذة. ثم عاد لينظر إلى صاحبه مرة أخرى. لقد أختار زوربا القفز مرة أخرى إلى أرضية مقلب القمامة. و لكن وجه صاحبه كان قد اختفي. المشهد بأكمله قد تغير. زوربا منذ تلك اللحظة أصبح "ابروز".

منذ أن تركني زوربا بالأمس و أنا أفكر جدياً في بدء رحلتي الخاصة لمعرفة منزلي، حيث  كان صديقي يقول دوما : "كل قط شوارع يدخل بناية ما هو إلا قط يبحث عن منزله الأصلي". و عندما وصلتنى الأنباء بما حدث لصديقي هذا الصباح، عادت الفكرة مرة أخرى للقفز إلى ذهني. فلم يعد هناك من يريد أن يتقاسم معي ذكرياته، لم يعد هناك من يريد أن يتذكر. حتى أصبحت اعتقد أنى "قط الموكيت" الوحيد فى المنطقة. وسط كل تلك الأفكار التي تتلاحق في رأسي الصغيرة. كان الرجل الأربعيني المتأمل لحالنا يصدر أول رد فعل إيجابي من جانبه، حيث أخذ في الصراخ تجاهي..."انتبه يا تيمور!!!"
. نظرت إلى يميني لأجد حافلة المدارس الصفراء تسير تجاهي في سرعة خيالية قد تجعل من الصعب تفاد......

لقد قررت فى الليلة التالية بدء رحلتي الخاصة للتعرف على منزلي قريباً. ربما سأبدأ في الحال عقب البحث عن طعام مع صديق منازل جديد عجوز قابلته في الحديقة يدعى "جنزبيل"! عندما أخبرته بقصة زوربا ..أخبرني بأن البشر يقولون أن حياة المرء تمر من أمام عينيه فى لحظاته الخمس الأخيرة، أجبته بأني لا أعرف إذا كان يسرى هذا على القطط أيضاً.
مجدداً تذكرت زوربا و هو يتهكم على جملة كان يقولها صاحبه كثيراً لزوجته "لنلتقي فى الحياة القادمة عندما نكون قططاً"..ليصحح هذه المقولة في ليلته الأخيرة قبل وداعي "لنلتقي فى الحياة الأخرى عندنا نكون بشراً". 

خالد يوسف

Tuesday, December 15, 2009

روبو اكس


المندي : هو الامتحان فين؟؟

رؤوف: كان لازم يكون موجود في عصر العبيد هو جه العصر ده غلط عشان كده العصر

ده بيعاني

ابن رضا : على اساس انوا نافخكوا و بايض عليكو فهو(دكتور للنفخ)منفاخ

ميسره : لو كان القرد شاف حمار طيزه كان بطل غمزو وتقميزو

محروس: طيب وعلى غرار شمشون تكمن سر عبقرية دكتور /فطوطة ف شنبو الى

غالبا اتولد بية وانا ارجح ان امو كمان كانت بشنب وهو ورثو منها

السيد (مصطفي) : اشوووف فيه يوووم

صبري : نحن لانزرع الشوك

كامل: انا كامل تالته ميكانيكا انت مين ؟

انور: يروح يتعالج

كشك: بيض علي جنب

وبينا ميعاد: ابن حلال

طاطا : حد حيشرح حاجه

مصطفي :ورقه A4 وش وضهر

اسماعيل : اللي رزقك يرزقنا

شبل : كل الاوضاع

محسن : نطفه وسخه


ومازال العرض مستمرا

Monday, December 14, 2009

سيد خليفه



بطناً جابتك والله ما بتندم
يا اسد الكُداد الفي خلاك رزم
يا رعد الخريف الفي سماك دمدم
بابك ما أنقفل نارك تجيب اللم
مابتعزم تقول غيرإستريح حرّم



بس لازم نسمع (اودع كيف) ولا انت مش بتروح حنا نوبي



Monday, December 7, 2009

روبوصلاح



مدخل:

( لقيت كده حط كده ملقيتش كده متخافش حط كده برده) المقوله الاشهر في التاريخ الهندسي
العباره قد تبدو مبهمه غامضه ولكنها تحمل في طياتها الكثير هي خلاصه علم احد اشهر واغني واتخن معيدي هندسه جمعاء علي مر العصور العظيم محمد صلاح تعال نفصصها كده سوا علشان نفهم الناس العظماء دي فكرت ووصلت للسر الاعظم ازاي مش تقولي عوليس وبيعرف سنسكريتي طيب والسنسكريتي ده بيأكل عيش بيفتح سنتر في سيدي جابر المحطه بيجيب عربيات دايو بيجوز بيجيب شقق اكيد لأ يبقي طيز عوليس علي السنسكريتي واسمع ووسع خيالك(مع كامل الاعتذار لبيسو وسيد الوكيل معا)


لقيت كده حط كده: الحل السيمبل السهل او زي ما بنقول العب السهل ومتصعبش علي نفسك الباصه كله علي الارض وفكك من الثروهات واعتقد ان اي معيد ممكن يقولك ده ان شالله حتي اسلام العشري (ده بقي اللي خد يمني بتاعت النوت اللي فاتت الله يسهله بقي) وانت اكيد مش جي الكورس عند محمد صلاح علشان كده التقيل جي وره

ملقيتش كده : دي الصدمه يا جدعان اللي احنا بنعاني منها من ساعه مادخلنا الكليه اننا مش بنلاقي كده دايما كده دي في السيكشن في المحاضره انما كده دي مبتظهرش في الامتحانات ابدا يبقي انت قاعد طول السنه علشان تلاقي كده في الامتحان وفي الاخر فس مفيش كده طبعا اول كده مش حتلاقيها في اول ميدتيرم لاعدادي هندسه وطبعا محمد صلاح هو الحل (بيفكر ينزل انتخابات 2010)

متخافش: السبوبه كلها والفلوس كلها في الكلمه دي لانه بيشيع حاله من الطمانينه في نفس الطالب (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك) والطالب بيبقي محتاج اللي يطمنه فبتنزل متخافش عليه بردا وسلاما تحس وانت قاعد في السنتر في صهد طالع من الطلبه بعد كلمه متخافش (محمد صلاح ينفع داعيه اسلامي علي فكره عنده الحته دي)


حط كده برده : خبره عشر سنين في الكليه دي خطه الخداع الاستراتيجي انت ملقيتش كده صحيح عندك حق انما حتحط كده برده يا الله يعني الناس كلها بتكاكي علشان ملقيتش كده فمش عارفه تحط ايه انما شوف صلاح شوف السنس قالك حط كده برده وسكت حاله من التصفيق الحاد والهتاف المتحمس

ملحوظه:
فاكر يوم امتحان الفاينال الفيزيا راكب مشروع بحري مع بهاء احنا الاتنين معانا مذكرات محمد صلاح وبالصدفه
البحته تاكسي معدي جنبنا محمل موزه هندسيه راكبه فيه وماسكه ورق محمد صلاح برده
محمد صلاح انت ظاهره بتجمعنا كلنا

روبوعرص


تصدير:
ان مجرد السلام علي المرأه بشهوه يمكن ان يتسبب في حملها
وان كان ولا بد فكتاب فتاوي معاصره للشيخ ياسين رشدي هو طريقك الاقرب لقلبها

تقرير:
(دعنا من اعدادي لان الموضوع مبيكونش لسه تبلور وربرب الي حد كبير)

شعار القسم: هو سيكشن الرسم فين يا باشمهندس

مدني: اقرب ما يكون الي المجمع بكامل ما تلقيه كلمه المجمع الي ذهنك من تداعيات صور متتاليه جميع الفئات جميع التوجهات معظم الانشطه واكيد الكلام بينطبق علي حريم مدني لدرجه ان البعض يري ان هذا القسم خارج التصنيف الهندسي بس حنحطه علشان النفس والبركه في الجماعه

شعار القسم: احا

عماره: او ما يعرف بالقسم الحلم عندما تعرف ان التوزيع يقارب 7:1 لا ومش اي سبعه معاك زمارات من مانجو وكويك سيلفر شنط اديداس وتمبر عربيات ميني كوبر القسم ريحته حلوه قسم رقيق ناعم هاديء ساحر مؤثر حتي لو كنت شعبي حترتقي ده بيفسر ليه واحد زي شباك ليه المزاج الرايق ده(شباك دفعه عماره اسكندريه 2003) طبعا رقم سبعه من الارقام الحساسه في التاريخ ويحمل دلاله مهمه ان الجروب المكون من 8 افراد يعني 7 بنات وولد طبعا عماره قائمه علي المشاريع طول السنه لامؤاخذه الدراسه عملي الكلام النظري بتاع زمان خلاص راح عليه كفايه بقي كلام عن عماره علشان الواحد اللي مع السبعه ده شرق من كتر الحسد الله يسهل لأمه بقي

شعار القسم:نتقابل بالليل علي سيلانترو

كيميا:او ما يعرف بقسم النسوان حريمه كتيير وقد تتجاوز النسبه 7:1 في بعض الدفعات المحظوظه بس اوعي يغرك جسمك كغثاء السيل وفين وفين لما تطلع بحاجه وارد الخارج بس فيهم ميزه ان الحريم اللي هنال بعد سنه تانيه تتفجر كامل طاقاتها بدون اي حسبان او مراعاه لمشاعر الحضور مما يجعل اخوانا من الرجال في هذا القسم يغلب عليهم طابع (تربيه نسوان) ومن عاشر القوم تانيه وتالته ورابعه كيميا اصبح منهم منقدرش نقول الا ان فيه جانب من المتعه وتغيير المود بس طبعا لا يرقي لعماره باي صوره عيال غلابه وبترزق

شعار القسم:بتاخد كورس مع اماني؟؟

ميكانيكا:احدي الاقسام الرجوليه بامتياز وولوج قله مندثه ممن يمكن ان نطلق عليهم اناث لضروره الامانه البيولوجيه لا تعبر عن سير العمليه التعليميه مطلقا وتاتي من باب الاستثناء الذي يوكد القاعد بيقولك شراب اسود فيليه علي جزمه باليرينا وبتروح مكتبه كهربا بشنبها كان الله في العون

شعار القسم: محاسن واللي معاها حيمتحنو شفوي الساعه 2

كهربا:هو ممكن خلال 3 شهور الانثي تتطور بالشكل ده يعني شهر يوليو ويونيو واغسطس يعمل كل ده سبحانك يا رب
طيب ده خوض في الاعراض ولا مجرد خواطر احد المكبوتين العرب اي كان ده ملوش علاقه بانها فعلا قمر
طبيعي انك تفتكر مدني بهاله وعماره بهند واكيد كهربا بيمني قول كده تالته كهربا اتصالات اول حاجه حتيجي في ذهنك اكيد يمني بدون لف ودوران افتكر ان في سنه اولي معظم الناس اللي اعرفهم كانو حاطينها خلفيه لموبايلاتهم يمني وهي بتنقل المحاضره يمني وهي بتسال الدكتور يمني وهي بتمتحن عملي يمني وهي بتصور ورق فكان طبيعي ان حلم اي فتي في كهربا اتصالات يحترم نفسه انه يشتغل في موبينيل ويتجوز يمني واعتقد انه كان حلم مشروع تماما بس خلاص اصبحت ذكري منسيه مازلت اشم ريحها والمس هالتها
مجموعه ال (ايه يو سي )القويه طقم الفورد والكورولا الناس اللي بتستاذن من الكورس علشان عيد ميلاد عمها الناس اللي ستها ساكنه علي البحر فوق والي تلك المجموعات الاثنيه التي لا تقبل من هم خارجها نحمد الرب ان باور يخلو من هؤلاء الكفره مثيري الاحقاد

شعار القسم: معاك لابتوب

يتبع