عندما رفع يده عاليا ليصمت الجمهور وانزلها لتصدح الالحان كما يريد هو
عندما عزف الجاز في قلب العشوائيات ليغير امزجه الناس كيفما رأي هو
عندما حول الفرح الشعبي الي امسيه موسيقيه راقيه لتجمع عرقي مهمش او كما قال هو
عندما جعل شاويش الفرح من مجرد جامع للنقطه حامي للراقصه الي عازف كلارنت
علي كوبان او كما يطلقون عليه (كوبانا)
ابعد ما يكون عن معايير الجمال ولكنه ذو حضور طاغ وكاريزما هائله
كوبان من ابناء القاهره نوبي قاهري بس كان بيجي اسكندريه لسببين الافراح النوبيه واحياء حفلات في مسرح السيد درويش بناء علي طلب الجمعيات النوبيه.
كوبانا كانت ليه قواعد صارمه شديد التنظيم بالاخص في الافراح وكان معاه فرقه راقصين خاصه بيه وطبعا الفرقه متكامله بونجز عود كمان ساكس فون درامز وهو معاه كلارنيت
كان بيغني معاه في الفرقه مطربين امثال (حسن جزولي و حسين بشير خضر العطار) وكان في عازفين وراه بقو مطربين زي ( سليم شعراوي)والافرس كانت في فقره منولوجست بالنوبي للفنان الكبير(عبده ميرغني)اللي هو شاعر اصلا وكان بيحضر يقول نكت نوبي
تخيل ده في فرح شعبي في باكوس ولا الباب الجديد ولا كوم الدكه طفره!
الادهي بقي انه بيعزف جاز في فرح !
تخيل في قلب العشوائيات
لا والناس مستمتعه كمان
مش بس مجرد( اورج ) والبشريه بتهز وخلاص
الفرقه كانت 20 فرد بيتقاضو في الفرح 21 جنيه
كان بيحاول يفرض نظامه اللي في الحفلات في الافراح علي قد ما يقدر لانه كان عارف انه في ناس سميعه ملهاش علاقه بالفرح بتجيله علشان الشو كوبان مكنش متاح للجميع ومكنش بيجيبه الا اللي كانو مسافرين الخليج او شغالين علي مراكب (كانت اقصي الاماني في هذه الفتره)